By A Web Design Company

Previous Next
  • 1
  • 2
  • 3
دورة مهارات التعامل مع المراهقين "افهم ابنك المراهق بدقة... تعرف كيف تكسبه عمرا بأكمله"   تقديم: ان المراهقة مرحلة في غاية الأهمية في حياة الأطفال وذلك لما لهذه المرحلة من خصائص نمائية مميزة بحاجة لفهم ومراعاة. ولما لها من آثار مستقبلية على حياة الشباب والشابات. ان المراهق بأمس الحاجة الى فهم الآخرين له بفن ومهارة. وهو بحاجة الى أسلوب خاص للتعامل يختلف عن أي أسلوب آخر. وذلك كي تتم عملية اعداد شباب وشابات المستقبل بنجاح وفاعلية وتميز وفق احتياجات شخصياتهم. ولقد أثبتت الدراسات أن العاملين في هذا الحقل الهام بحاجة الى مواكبة هذا العلم لكسب مختلف المهارات المستجدة. أهداف الدورة: أن يعرف المشارك مدلول كل...
دورة مهارات الإشراف التربوي الإشراف التربوي عملية واعية مستمرة بناءة ومخططة، تهدف إلى مساعدة وتشجيع الفرد لكي يعرف نفسه ويفهم ذاته وينمّي إمكاناته بذكاء تقديم: لقد كان الإشراف التربوي فيما مضى موجودا ويُمارس دون أن يأخذ هذا الاسم أو الإطار العلمي ودون أن يشمله برنامج منظّم، ولكنه تطوّر وأصبح الآن له أسسه ونظرياته وطرقه ومجالاته وبرامجه ومهاراته، وأصبح يقوم به أخصائيون متخصصون علميا وفنيا وأصبحت الحاجة ماسة إلى الإشراف التربوي في مدارسنا وفي أسرنا وفي مؤسساتنا التعليميةوفي مجتمعنا بصفة عامة. إن مؤسساتنا التربوية تحتاج إلى الإشراف التربوي، وكل معلم خلال مراحل تعليمه المتتالية يمر بمشكلات عادية وفترات حرجة يحتاج فيها إلى تقييم مستمر كي يرتقي الأداء باستمرار. ولقد حدث تقدّم علمي...
دورة مهارات متقدمة في الإدارة لتحقيق الأداء الأفضل للمنظمة تهدف الدورة إلى إكساب المشارك المعرفة والمهارات المتقدمة في الإدارة التي تمكن المدراء من تحسين قدراتهم في التعامل مع العاملين والزبائن وتكسبهم القدرة على تعظيم أداء المنظمة من خلال تحسين مهاراتهم في اكتشاف قدرات العاملين وتوظيفها لصالح المنظمة. ·    المحتويات: -      مهارات التعامل مع الموارد البشرية -      أنماط التفكير وأثرها في تحديد قواعد التعامل مع العاملين -      إدارة الإبداع لدى العاملين -      كيفية تصميم أهداف ذكية قابلة للانجاز -      مهارات إدارة الوقت -      مهارات إدارة الاجتماعات والتفاوض -      استخدام تقنيات إدارة الجودة الشاملة في تحسين الأداء وتقليل الأخطاء -      استخدام تقنيات البرمجة اللغوية في تحفيز الأداء والتعامل مع الآخرين -      استخدام تقنيات إدارة المعرفة في بناء وتطوير معارف وخبرات العاملين...
دورة مهارات إدارة فريق العمل "التعرف على أدوار فريق العمل هو الخطوة الرئيسية لنجاح إدارة الفريق" ريموند مرديث بيلبين تقديم: إن قيادة أي فريق للعمل ينبغي أن تبدأ بخطوات استراتيجية لمعرفة ما يتحلى به كل فريق من خصائص شخصية ومعرفية ومهنية من أجل الوصول إلى التعرف على طبيعة الدور الذي يمكنه أن يلعبه في أي فريق للعمل قد يوجد فيه.   إن نظرية د. ريموند مريديث بيلبين والتي طبقت آلاف المرات عبر السنوات الماضية تعطي وصفا دقيقا جدا لطبيعة أدوار الفريق. إن معرفة هذه الأدوار التسعة وفق بيلبين سيتيح للقائد ابتداءا معرفة طبيعة دوره القيادي, ثم ستتيح فرصة التعرف على أعضاء الفريق من أجل معرفة طريقة التعامل...
دورة مهارات ادارة الصراع "ان الصراع هو نضال متصل ضد قوي معينة معادية‏,‏ وصولا إلي أهداف محددة "   تقديم: لقد كان الصراع والنزاع على تنوعهما طبيعة من طبائع البشر منذ القديم، وقصة ابني آدم عليه السلام دليل على أن الخلاف قد يوقع الحقد والضغينة حتى بين الأخوين من أب واحد. وان إدارة مثل هذا الصراع يعتبر فنا له قواعده واصوله التي يجب ان يلتزم بها حتي تقودنا إلي حل النزاع وتحقيق الأهداف المرجوة.   ان الصراع بطبيعته‏,‏ وأيا كان مجاله,‏ هو نضال متصل‏,‏ يجري في ظروف صعبة‏,‏ ضد قوي معينة معادية‏,‏ وصولا إلي أهداف محددة‏,‏ قريبة أو بعيدة‏,‏ وقد يكون ذلك للتغلب عليالعقبات‏,‏ كما قد يكون إطلاقا لقوي كامنة او استردادا لحقوق مسلوبة‏.‏   ان هذا الصراع بأبعاده ومكوناته المختلفة...
تهنئة بمناسبة عيد الأضحى كل عام وأنتم بخير... وتقبل الله طاعاتكم... وعيدكم مبارك... كل عام والأمة بخير... وكل عام والأمة تنعم بالحرية والعزة والتمكين... وفقكم الله جميعا...
تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

كيف تجعل موظفيك شركاء لا أتباع

إعداد: د. علي جبران

إن الإدارة الناجحة المخلِصة هي سِرّ نجاح الدول في كل زمان ومكان. وما سادت الحضارات في العالم قديماً وحديثاً إلا بتميُّزها في إدارتها. من هنا فإن الإدارة هي سِرّ نجاح المؤسَّسات في الدولة وسِرّ ازدهارها، وهي العُنصُر الرئيسيّ للتغيير وتحسين الفاعلية في أجواء المؤسَّسة وفي نفوس أفرادها ممّا يُؤدِّي إلى تحقيق أسمى الأهداف والطموحات.

ويُنظَر إلى الإدارة من عِدّة زوايا مختلِفة، فمِن الإداريين من يرى أن الإدارة هي عملية توجيه للأفراد العاملين وبيان المهمّات الموكَلة إليهم مع تقديم النُّصْح والإرشاد، وكل ما يحتاجونه من معلومات وموادّ، من أجل ضمان سير العمل نحو الهدف المطلوب. وقد رأى بعضهم أن الإدارة أقرب إلى أن تكون مهارة وفناً وقُدْرة على استخدام ما هو مُتوافِر من طاقة بشرية أو تسهيلات مادّية. إلا أن آخَرين فَهِموا الإدارة على أنها هَيْمنة وسيطرة على الآخَرين، وذلك لإجبارهم على العمل بكفاءة ومهارة وبذل أقصى جهد ممكِن في العمل. ولكن يحِقّ لنا أن نتساءل: أين مفهوم الهيْمَنة من الإدارة الناجحة**؟ هل يُراد من بعض الأشخاص أن يسيطروا على آخَرين؟ أم أن المطلوب أن ينتفع كل شخص في المجتمَع بأكبر قَدْر ممكِن من أفراد مجتمَعه برُوح التعاون والمؤاخاة لا بروح السيطرة والهيْمَنة والإذلال واحتقار الآخَرين وقُدُراتهم والنظر إليهم على أنهم أقلّ مَنزِلة ومَكانة. وبهذا المعنى يُفهَم التسخير الذي أراده الله في الآية الكريمة: "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" الزخرف [32] وليست الهيمنة والسيطرة التي لا تخلو من مَهانة وإذلال لبعض أفراد المجتمَع.

تنوُّع الأساليب الإدارية: 

إنّ أنماط إدارة المؤسَّسة وطريقة أدائها للعمل يعود أساساً إلى شخصية مدير المؤسَّسة، وحيث إن المدير يقف على رأس الجهاز الإداريّ في المؤسَّسة، فإن مُيوله وطِباعه وفلسفته ومُعتقَداته تنعكِس على التنظيمات والنشاطات والقرارات التي يتّخذها، والتي يقوم بتنفيذها العاملون معه داخل المؤسَّسة. لذلك فإننا نجد أن المؤسَّسات تُدار بأحد الأساليب التالية.

1- نمط إداريّ استبداديّ تسلُّطيّ يقوم على أساس الاستبداد بالرأي والتعصُّب واستخدام أساليب التخويف والترهيب، ويعتقد الإداريّ أنه أفضل من يعلم، بل ويتوقع خضوع المؤسَّسة له، وهو يرى أن السُّلْطة هي مركز قوته فلا يُفوِّضها للآخَرين، ويحتكر توجيه المؤسَّسة وتحديد أهدافها، وتعيين أساليب عملها وتحديد الأدوار واتخاذ القرارات، ويستخدم أساليب الإرغام والإرهاب والتخويف، ولا يفتح باب الحوار وسماع الرأي الآخَر. وإن كثيراً من أولئك يستخدمون هذا الأسلوب ليُخْفوا ضعف شخصياتهم التي لم تستطع أن تدير مؤسَّساتهم بهدوء وحُجّة ومنطِق. والإداريّ التسلُّطيّ يأمر مرؤوسيه بما عليهم فعله وكيف ومتى وأين دون نقاش، ويكون الإداريّ مُنعزِلاً لا تربطه بمرؤوسيه علاقات إنسانية. وينتج عن هذا النمَط انعدام العلاقات الإنسانية السليمة، وانعدام التعاون، وانعدام الثقة بين العاملين والمدير، وانخفاض الرُّوح المعنوية بين العاملين، والقضاء على رُوح المبادَرة وضَعْف الرَّغْبة في الإبداع.

2- نمط إداريّ ارتجاليّ أو فوضويّ يقوم على إيصال المعلومات إلى العاملين، وتَرْك مُطلَق الحرية لهم في التصرُّف دون تدخُّل، وهو ما يُقلِّل الإنتاج، ولا يبعث على احترام العاملين لشخصية المدير. وينتج عن ذلك عدم تحديد المسؤولية الأمر الذي يُؤثِّر في تحقيق الأهداف وضياع وحدة العمل، ويشعر العاملون تحت هذا الأسلوب من الإدارة بالضياع والقَلَق وعدم القُدْرة على التصرُّف ما يُدلِّل على ضَعْف كبير في قُدُرات ومهارات المدير لتسيير شُؤون المؤسَّسة.

3- نمط إداريّ ديمقراطيّ يقوم على احترام شخصية الفرد وحُرّية اختياره، وتطبيق فلسفة الإقناع والاقتناع، وأن القرار للأغلبية دون تسلُّط أو خوف أو إرهاب، مع تشجيع المدير للعاملين معه على العمل والإنتاج وتنمية الذات، ولا يطلب لنفسه امتيازات خاصّة يرفضها لهم، وهو ما ينتج علاقات إنسانية سليمة بين المدير ومرؤوسيه، ومُشارَكة المرؤوسين في مختلِف المهمّات، والتعاون المستمِرّ لنجاح الأهداف والرُّؤى، والإيمان بقيمة الفرد وكَرامته وقُدْرته على العمل، والشعور بالرِّضا والثِّقة المتبادَلة بين المدير والمؤسَّسة ورَفْع الرُّوح المعنوية للعاملين. وهذا الأسلوب لا يمكِن أن يُضعِف من هَيْبة المدير، لأن قوّته تكمُن في قوة رُؤاه المستقبلية وطموحاته البعيدة وليس في عُلوّ صوته أو حدة سَطْوته.

حقيقة الإدارة:

إن الإدارة الناجحة تنظر إلى السُّلْطة على أنها رِعاية للمجتمَع بشكل عامّ ولمجتمَع المؤسَّسة بشكل خاصّ. لذلك فإن الإدارة بهذا المفهوم هي وسيلة ورسالة، وأمانة وخدمة، وليست مطلباً ذاتياً يسعى من خلاله المدير إلى تأكيد وجوده السُّلْطويّ بما له من قوّة وقُدْرة على التوجيه والتحريك. لذلك فإن من أهمّ واجبات الإدارة توجيه الموارد البشرية في المؤسَّسة نحو خدمة بعضها بعضاً، وعلى الإدارة تقديم الخدمة لباقي الأفراد.

 

إن السُّلْطة ليست مَصدر قوة المدير وإنما هي فُرصة لمعرفة الآخَرين، ولا بُدّ من البُعْد عن أساليب القَهْر أو التهديد، بل لا بُدّ من الاعتماد على المشارَكة والشورى، والميل لإقناع الآخَرين للعمل معه لا من أجله، فهم شُرَكاء وليسوا تابعين. بالإضافة إلى ضرورة العمل على تطوير مهارات الأفراد بأقصى ما يمكن، وهو ما يُؤهِّلهم لتولِّي الإدارة فيما بعدُ .

 

إضافة إلى ما سبق فإن الإدارة الناجحة هي التي توجِّه الأفراد العاملين في المؤسَّسة ليس فقط إلى ما فيه مَصلَحة العمل والمؤسَّسة وإنما إلى ما فيه مصلحة الفرد نفسه في دُنْياه وآخِرته. بذلك فإن الإدارة تهدف إلى إرشاد الفرد العامل إلى كل ما هو خير من القيم والأخلاق والمبادئ وإلى الأعمال الصالحة. هذا بالإضافة إلى أن الإدارة الفعّالة تسعى إلى تنمية الأفراد وإعدادهم للارتقاء بكفاءاتهم، والسعي إلى تطوير مهاراتهم، وليس فقط توظيف طاقاتهم والاستفادة منها .

يُضاف إلى مفهوم الإدارة الناجحة بُعْد قياديّ لا بُدّ من توافره لكل من يحمل رؤية استراتيجية لمؤسَّسته يتمثَّل في الفاعلية والحيوية حيث يتمّ تحريك الناس نحو الهدف المنشود، والعمل على التأثير في الآخَرين وتحفيزهم وتوجيههم لتحقيق غرض ما، ثم صناعة الدافعية حيث تتمكّن الإدارة من تعبئة وتحفيز الآخَرين كي يندفعوا ذاتياً نحو تحقيق الطموحات المشتركة الاستراتيجية المطلوبة... إدارة ناعمة إن المدير الذي ينطلق في إدارته من مُنطلَق قياديّ يرى ضرورة تحقيق جملة من القضايا أهمها إيصال الرؤيا الاستراتيجية إلى الأفراد، والعمل على بناء العلاقات الإنسانية القوية بين جميع أفراد المؤسَّسة، والسعي للتأثير في الآخَرين، واستخدام أساليب التحفيز والتشجيع والتعزيز، بالإضافة إلى العمل على تطوير مهارات وقُدُرات الأفراد. وكل ذلك لا يمكن أن يتحقَّق بأسلوب الشِّدّة والقَسْوة، فإن ذلك يصنع نُفوراً شديداً لدى الأفراد. إن تحقيق القضايا السابقة يمكن أن يكون حليف إدارة ناعمة تُؤمِن بضرورة مَدّ الجسور مع جميع أفراد المؤسَّسة مهما عَظُم أو قَلّ شأنهم. إنّ حُسْن التعامل، واللُّطْف في الحديث، وبناء البيئة الإيجابية في المؤسَّسة كفيل أن يصنع التحفيز لدى الأفراد، وهو ما يُعمِّق ولاءهم وانتماءهم لتلك المؤسَّسة، والنتيجة جَنْي الثِّمار الإيجابية وتحقيق الأهداف العليا.

لنشر هذه الصفحة على قنوات التواصل الإجتماعي

Submit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn