دورة مهارات التعامل مع المراهقين

"افهم ابنك المراهق بدقة... تعرف كيف تكسبه عمرا بأكمله"

 

تقديم:

ان المراهقة مرحلة في غاية الأهمية في حياة الأطفال وذلك لما لهذه المرحلة من خصائص نمائية مميزة بحاجة لفهم ومراعاة. ولما لها من آثار مستقبلية على حياة الشباب والشابات.

ان المراهق بأمس الحاجة الى فهم الآخرين له بفن ومهارة. وهو بحاجة الى أسلوب خاص للتعامل يختلف عن أي أسلوب آخر. وذلك كي تتم عملية اعداد شباب وشابات المستقبل بنجاح وفاعلية وتميز وفق احتياجات شخصياتهم. ولقد أثبتت الدراسات أن العاملين في هذا الحقل الهام بحاجة الى مواكبة هذا العلم لكسب مختلف المهارات المستجدة.

أهداف الدورة:

  1. أن يعرف المشارك مدلول كل من المفاهيم التالية: المهارة, المراهق, واليافع.
  2. أن يعرف المشارك أهم الخصائص النفسية والجسدية لمرحلة المراهقة.
  3. أن يتعرف المشارك على أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق.
  4. أن يجمع المشارك بين النظرة الاسلامية الأصيلة والاتجاهات الحديثة في الادارة الصفية.
  5. أن يتقن المشارك مهارات الحوار الفعال مع المراهقين.
  6. أن يطبق الخطوات الرئيسية لحل مشكلات المراهقين.

مزايا الدورة:

  1. الدمج بين الاتجاهات الحديثة للمراهق والتأصيل الاسلامي لها.
  2. الاعتماد على نتائج خبرات ودراسات ميدانية من واقع المدارس في العالم.
  3. استخدام أساليب نظرية وورشات عمل تطبيقية لتعميق الخبرات.

أهم محتويات الدورة:

  1. مفهوم المراهق وأهم خصائصه النفسية والجسدية.
  2. تحديد احتياجات المراهقين النفسية
  3. أبرز المشكلات والتحديات السلوكية في حياة المراهق.
  4. مهارات الحوار الفعال مع المراهقين.
  5. الخطوات الفعالة لحل أبرز مشكلات المراهقين.
  6. عرض نماذج لمشكلات المراهقين واستعراض الأساليب الناجحة للتعامل معها.
  7. استخلاص نتائج دراسة ميدانية في أكثر من 70 مدرسة في الأردن والخليج وماليزيا.

الفئة المستهدفة:

مدرسو المدارس والمؤسسات التربوية والتعليمية والمشرفون التربويون ومديرو المدارس ووكلاؤهم ومساعدوهم وطلبة الدراسات العليا في كليات التربية- قسم الادارة التربوية, والتربويون والمهتمون.

 

مدة الدورة:

خمسة أيام بمعدل خمس ساعات تدريبية في كل يوم.

المدرب:

علي جبران -  دكتوراة إدارة وقيادة تربوية \ ماليزيا

          أستاذ مشارك\ كلية التربية- جامعة اليرموك- الأردن

مستشار ومدرب معتمد لدى العديد من المراكز والمعاهد التدريبية في الأردن والخليج والجزائر وماليزيا وتركيا وكندا

دورة مهارات الإشراف التربوي

الإشراف التربوي عملية واعية مستمرة بناءة ومخططة، تهدف إلى مساعدة وتشجيع الفرد لكي يعرف نفسه ويفهم ذاته وينمّي إمكاناته بذكاء

تقديم:

لقد كان الإشراف التربوي فيما مضى موجودا ويُمارس دون أن يأخذ هذا الاسم أو الإطار العلمي ودون أن يشمله برنامج منظّم، ولكنه تطوّر وأصبح الآن له أسسه ونظرياته وطرقه ومجالاته وبرامجه ومهاراته، وأصبح يقوم به أخصائيون متخصصون علميا وفنيا وأصبحت الحاجة ماسة إلى الإشراف التربوي في مدارسنا وفي أسرنا وفي مؤسساتنا التعليميةوفي مجتمعنا بصفة عامة.

إن مؤسساتنا التربوية تحتاج إلى الإشراف التربوي، وكل معلم خلال مراحل تعليمه المتتالية يمر بمشكلات عادية وفترات حرجة يحتاج فيها إلى تقييم مستمر كي يرتقي الأداء باستمرار. ولقد حدث تقدّم علمي وتكنولوجي كبير، وحدث تطوّر في التعليم ومناهجه، وحدثت زيادة في أعداد التلاميذ في المدارس. وحدثت تغيرات في العمل والمهنة. ونحن الآن نعيش في عصر يطلق عليه عصر المستجدات. هذا كله يؤكد أن الحاجة ماسة إلى إشراف تربوي فعال مبني على أحدث النظريات من جهة, وعلى خبرات عملية وورشات عمل تطبيقية لأبرز مهارات الإشراف التربوي من جهة أخرى.

أهداف الدورة: 

  1. أن يعرف المشارك مدلول مصطلح التربية في اللغة والاصطلاح.
  2. أن يتعرف المشارك على دور التربية في انماء جوانب الفطرة الانسانية المختلفة.
  3. أن يعرف المشارك المقصود بالإشراف التربوي وخصائصه.
  4. أن يتعرف على أبرز النظريات الحديثة في الإشراف التربوي.
  5. أن يجمع المشارك بين النظرة الاسلامية الأصيلة والاتجاهات الحديثة في الإشراف التربوي.
  6. أن يتعرف المشارك على أدوار المشرف التربوي وأنماط الإشراف.
  7. أن يتعرف على الخطوات العلمية للإشراف التربوي.
  8. أن يمتلك أهم المهارات العملية التي تساعد على جعل الإشراف التربوي أكثر فعالية.
  9. أن يطبق المشارك العديد من الحالات العملية المقترحة للإشراف التربوي كي يزيد المشرف التربوي من نجاحاته.

مزايا الدورة:

  1. الدمج بين اتجاهات الإشراف التربوي الحديثة والتأصيل الاسلامي لها.
  2. التركيز على إكساب المشاركين أهم المهارات العملية التي ينبغي أن يمتلكها المشرف التربوي كي يعمق المشرف التربوي إنجازاته.
  3. الاعتماد على نتائج خبرات إشرافية ودراسات ميدانية من واقع المدارس ومختلف المؤسسات التعليمية في العالم.
  4. استخدام العديد من ورشات العمل التطبيقية لدراسة مختلف الحالات من أجل تعميق الخبرات بالإضافة إلى الأساليب النظرية.

أهم محتويات الدورة: 

  1. مفهوم التربية والإشراف التربوي, ودور التربية في انماء جوانب الفطرة الانسانية المختلفة.
  2. الخصائص الشخصية للمشرف التربوي وأدواره الرئيسية.
  3. أنماط وأساليب الإشراف التربوي, وأحدث النظريات المعتمدة فيه.
  4. الخطوات العلمية للإشراف التربوي, ومعوقاته.
  5. ورشات عمل تطبيقية للعديد من الحالات العملية في الإشراف التربوي, مثل التعامل مع مدرس لا يتقن التخطيط, أو لا يتمكن من إدارة صفه, أو لا ينوع من استخدام أساليب التدريس, أو لا يراعي الفروق الفردية, وغيرها من الحالات.
  6. أبرز مهارات الإشراف التربوي مثل القيادة, التأثير في الآخرين, بناء العلاقات والتعامل مع الآخرين, والاتصال والتواصل, وتقويم نمو التلاميذ, وتقويم المادة التدريسية, وتدريب المدرسين أثناء الخدمة, والحضور الذهني ومهارة اتخاذ القرار الصحيح, والتحفيز والتعزيز والتشجيع, وغيرها من المهارات.
  7. استخلاص نتائج دراسات عملية تطبيقية حول الإشراف التربوي في أكثر من 70 مدرسة في الأردن والخليج وماليزيا.

ورش العمل التدريبية المساندة للدورة:

  1. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة التخطيط للإشراف.
  2. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة الاتصال والتواصل مع الآخرين.
  3. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة إدارة الاجتماعات.
  4. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة تدريب المعلمين أثناء الخدمة.
  5. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة قيادة الآخرين والتأثير فيهم.
  6. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة التحفيز والتعزيز والتشجيع.

عرض دراسة حالات حول الإشراف التربوي:

  1. دراسة حالة حول آليات التعامل مع مدرس لا يتقن التخطيط والتحضير للدرس.
  2. دراسة حالة حول آليات التعامل مع مدرس لا يتمكن من إدارة صفه.
  3. دراسة حالة حول آليات التعامل مع مدرس لا ينوع من استخدام أساليب التدريس.
  4. دراسة حالة حول آليات التعامل مع مدرس لا يراعي الفروق الفردية عند طلبته.

ملاحظات هامة حول آلية التدريب:

1.  المادة النظرية التي ستقدم لجميع المشاركين في بداية الدورة هي عبارة عن مادة مساعدة فقط توفر للحضور فرصة الإطلاع على أهم المعلومات المتعلقة بالإشراف التربوي وتساعدهم على التحضير خلال أيام الدورة.

2.  المادة المعروضة على البور بوينت مختلفة نوعا ما عن المادة النظرية المقدمة للمشاركين من أجل التنويع من جهة والتركيز في العرض على المهارات ودراسة الحالات بعد عرض أي مسألة علمية متعلقة بالإشراف التربوي. ولا مانع من توزيع مادة البور بوينت على CD  لجميع المشاركين في آخر الدورة.

3.  أسلوب الحوار ومشاركة جميع المشاركين في الدورة بلا استثناء في النقاش هو الأسلوب الأبرز في التدريب.

4.  خلال كل ساعة ونصف من جميع ساعات التدريب سيكون هناك عرض لورشة عمل تطبيقية أو دراسة حالة عملية عن طريق التمارين والاختبارات التي تقيس مستوى إتقان المهارة أو ورش عمل المجموعات أو تمثيل الدور العملي أمام الحضور.

5.  سيتم التواصل مع جميع المشاركين خلال أيام الدورة التدريبية عبر الايميلات وسأزودهم يوميا بمادة إضافية حول الإشراف التربوي لتتم مناقشتها في اليوم التالي, أو بعض التمارين والاختبارات العملية ليتم تطبيقها ومناقشة نتائجها في اليوم التالي أيضا.

6.  سيتم أثناء الدورة استخلاص وعرض نتائج دراسة قام بها المدرب بنفسه حول الإشراف التربوي في أكثر من 70 مدرسة في الأردن والخليج وماليزيا.

 

الفئة المستهدفة:

المشرفون التربويون و المشرفون الاجتماعيون ومدرسو المدارس ومختلف المؤسسات التربوية والتعليمية, ومديرو المدارس ووكلاؤهم ومساعدوهم وطلبة الدراسات العليا في كليات التربية- قسم الادارة التربوية, والتربويون والمهتمون.

 

مدة الدورة:

خمسة أيام بمعدل خمس ساعات تدريبية في كل يوم

 

المدرب:

علي جبران -  دكتوراة إدارة وقيادة تربوية \ ماليزيا

          أستاذ مشارك\ كلية التربية- جامعة اليرموك- الأردن

مستشار ومدرب معتمد لدى العديد من المراكز والمعاهد التدريبية في الأردن والخليج والجزائر وماليزيا وتركيا وكندا

دورة مهارات متقدمة في الإدارة لتحقيق الأداء الأفضل للمنظمة

تهدف الدورة إلى إكساب المشارك المعرفة والمهارات المتقدمة في الإدارة التي تمكن المدراء من تحسين قدراتهم في التعامل مع العاملين والزبائن وتكسبهم القدرة على تعظيم أداء المنظمة من خلال تحسين مهاراتهم في اكتشاف قدرات العاملين وتوظيفها لصالح المنظمة.

  • ·    المحتويات:

-      مهارات التعامل مع الموارد البشرية

-      أنماط التفكير وأثرها في تحديد قواعد التعامل مع العاملين

-      إدارة الإبداع لدى العاملين

-      كيفية تصميم أهداف ذكية قابلة للانجاز

-      مهارات إدارة الوقت

-      مهارات إدارة الاجتماعات والتفاوض

-      استخدام تقنيات إدارة الجودة الشاملة في تحسين الأداء وتقليل الأخطاء

-      استخدام تقنيات البرمجة اللغوية في تحفيز الأداء والتعامل مع الآخرين

-      استخدام تقنيات إدارة المعرفة في بناء وتطوير معارف وخبرات العاملين

-      استخدام تقنيات إدارة الأزمات والمخاطر في حماية العاملين والمنظمة

-      استخدام تقنيات إدارة التغيير من أجل مواكبة المستجدات وضمان التطور

  • ·    المستفيدون:

المدراء في المستويات العليا والوسطى في المنظمة وجميع المهتمين في تحسين قدراتهم على التعامل مع موارد المنظمة البشرية وتعظيم أداء المنظمة.

  • ·    الأهداف:

في نهاية الدورة يتوقع من المشاركين أن يصبحوا متمكنين من:

-       فهم واستخدام تقنيات التعامل مع الآخرين باستخدام أدوات البرمجة اللغوية لبناء بيئة عمل محفزة

-       مهارات إدارة الاجتماعات وفن التفاوض

-       فهم واستخدام تقنيات إدارة الجودة الشاملة لتحسين أداء المنظمة

-   اكتساب المهارات الأساسية لتطبيق أدوات ( إدارة الوقت, إدارة الإبداع, تشخيص وحل المشاكل, إدارة المعرفة وإدارة الأزمات والمخاطر وإدارة التغيير)

  • ·    مدة الدورة:

30 ساعة تدريبية

 

المدرب:

علي جبران -  دكتوراة إدارة وقيادة تربوية \ ماليزيا

          أستاذ مشارك\ كلية التربية- جامعة اليرموك- الأردن

مستشار ومدرب معتمد لدى العديد من المراكز والمعاهد التدريبية في الأردن والخليج والجزائر وماليزيا وتركيا وكندا

دورة مهارات إدارة فريق العمل

"التعرف على أدوار فريق العمل هو الخطوة الرئيسية لنجاح إدارة الفريق"

ريموند مرديث بيلبين

تقديم:

إن قيادة أي فريق للعمل ينبغي أن تبدأ بخطوات استراتيجية لمعرفة ما يتحلى به كل فريق من خصائص شخصية ومعرفية ومهنية من أجل الوصول إلى التعرف على طبيعة الدور الذي يمكنه أن يلعبه في أي فريق للعمل قد يوجد فيه.

 

إن نظرية د. ريموند مريديث بيلبين والتي طبقت آلاف المرات عبر السنوات الماضية تعطي وصفا دقيقا جدا لطبيعة أدوار الفريق. إن معرفة هذه الأدوار التسعة وفق بيلبين سيتيح للقائد ابتداءا معرفة طبيعة دوره القيادي, ثم ستتيح فرصة التعرف على أعضاء الفريق من أجل معرفة طريقة التعامل معها من ناحية, ومعرفة كيفية تغطية النقص إن كان هناك دور هام مفقود من ناحية أخرى.

 

أهداف الدورة: 

  1. أن يعرف المشارك مدلول كل من المفاهيم التالية: القيادة, الإدارة, فريق العمل.
  2. أن يعرف المشارك الطرق الرئيسية لإدارة فريق العمل.
  3. أن يعرف المشارك الأدوار التسعة لفريق العمل وفق نظرية بيلبين.
  4. أن يتقن المشارك مهارات التعرف على أدوار أعضاء فريق العمل.
  5. أن يطبق المشارك سلوكيات إدارة فريق العمل التي تؤدي إلى الفاعلية والتميز والنجاح.
  6. أن يتعرف المشارك على نمطه القيادي وفق نظرية بيلبين.
  7. أن يتعرف المشارك على نمطه في التأثير على الآخرين وفق النظريات الحديثة.
  8. أن يحرص المشارك على التحلي بروح القائد المتميز في إدارته لفريق العمل.

مزايا الدورة:

  1. الدمج بين اتجاهات القيادة وإدارة فريق العمل والتأصيل الإسلامي لها.
  2. الاعتماد على نتائج خبرات ودراسات ميدانية من واقع المؤسسات في العالم.
  3. استخدام أساليب نظرية وورشات عمل تطبيقية لتعميق الخبرات.
  4. تفعيل نظرية بيلبين في قيادة وإدارة فريق العمل.

أهم محتويات الدورة:

  1. التعرف على مفاهيم القيادة, والإدارة, وفريق العمل.
  2. التعرف على الطرق الرئيسية لإدارة فريق العمل.
  3. التعرف على الأدوار التسعة لفريق العمل وفق نظرية بيلبين.
  4. مهارات التعرف على أدوار أعضاء فريق العمل.
  5. سلوكيات إدارة فريق العمل التي تؤدي إلى الفاعلية والتميز والنجاح.
  6. التعرف على النمط القيادي للشخص وفق نظرية بيلبين.
  7. التعرف على أساليب التأثير على الآخرين وفق النظريات الحديثة.
  8. ورشات عمل تطبيقية للعديد من الحالات العملية في إدارة فريق العمل مثل التعامل مع موظف لا يتقن التخطيط, أو لا يتمكن من القيام بمهامه الموكلة إليه, أو لا يحسن بناء العلاقات مع الآخرين, والتعامل مع المجتمع المحلي وغيرها من الحالات.
  9. أبرز مهارات إدارة فريق العمل مثل مهارة بناء الرؤية المستقبلية والتوجهات الاستراتيجية لفريق العمل, ومهارة التأثير في أعضاء الفريق, ومهارة تحفيز وتعزيز وتشجيع الأعضاء, ومهارة بناء العلاقات الإنسانية مع الآخرين, ومهارة الاتصال والتواصل, ومهارة تقوية الحضور الذهني, ومهارة اتخاذ القرار الصحيح, ومهارة تدريب أعضاء الفريق ورفع مستوياتهم, وغيرها من المهارات.
  10. استخلاص نتائج دراسة القيادة في أكثر من 70 مؤسسة في الأردن والخليج وماليزيا.

ورش العمل التدريبية المساندة للدورة:

  1. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة بناء الرؤيا المستقبلية والتوجهات الاستراتيجية لفريق العمل.
  2. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة التأثير في أعضاء الفريق.
  3. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة التحفيز والتعزيز والتشجيع.
  4. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة بناء العلاقات الإنسانية.
  5. ورشة عمل تطبيقية حول كيفية اكتساب مهارة تدريب أعضاء الفريق ورفع مستوياتهم.

مناقشات جماعية حول موضوعات إدارة الفريق:

  1. مناقشة حول الفروقات الرئيسية بين قيادة الفريق وإدارته.
  2. مناقشة حول هل القائد يولد أم يصنع.
  3. مناقشة حول أبرز صفات وخصائص قائد ومدير الفريق.
  4. مناقشة حول أهم المهارات القيادية لقائد الفريق.
  5. مناقشة حول آليات صنع القيادة في الذات ومنهجية العمل على الارتقاء بها.

 ملاحظات هامة حول آلية التدريب:

1.  سيتم خلال دورة إدارة فريق العمل تطبيق تمارين واختبارات عالمية معتمدة من كبرى المؤسسات القيادية في العالم, وقد أجريت هذه الاختبارات عشرات الآلاف من المرات في العالم بدرجة صحة ودقة بالنتائج تصل إلى 95%. من هذه الاختبارات: اختبار هل أنت قائد؟, واختبار قياس نوع أسلوب التأثير في الآخرين الذي يستخدمه القائد وكيفية الارتقاء به, واختبار معرفة الدور القيادي بدقة الذي تمتاز به شخصية القائد.

2.  المادة النظرية التي ستقدم لجميع المشاركين في بداية الدورة هي عبارة عن مادة مساعدة فقط توفر للحضور فرصة الإطلاع على أهم المعلومات المتعلقة بإدارة فريق العمل وتساعدهم على التحضير خلال أيام الدورة.

3.  المادة المعروضة على البور بوينت مختلفة نوعا ما عن المادة النظرية المقدمة للمشاركين من أجل التنويع من جهة والتركيز في العرض على المهارات ودراسة الحالات بعد عرض أي مسألة علمية متعلقة بإدارة فريق العمل.

4.  أسلوب الحوار ومشاركة جميع المشاركين في الدورة بلا استثناء في النقاش هو الأسلوب الأبرز في التدريب.

5.  خلال كل ساعة ونصف من جميع ساعات التدريب سيكون هناك عرض لورشة عمل تطبيقية أو دراسة حالة عملية عن طريق التمارين والاختبارات التي تقيس مستوى إتقان المهارة أو ورش عمل المجموعات أو تمثيل الدور العملي أمام الحضور.

6.  سيتم التواصل مع جميع المشاركين خلال أيام الدورة التدريبية عبر الايميلات وسأزودهم يوميا بمادة إضافية حول إدارة الفريق لتتم مناقشتها في اليوم التالي, أو بعض التمارين والاختبارات العملية ليتم تطبيقها ومناقشة نتائجها في اليوم التالي أيضا.

7.  سيتم أثناء الدورة استخلاص وعرض نتائج دراسة قام بها المدرب بنفسه حول القيادة المؤسسية في أكثر من 70 مدرسة في الأردن والخليج وماليزيا.

 

الفئة المستهدفة:

رؤساء ومديرو المؤسسات والمنظمات ووكلاؤهم ومساعدوهم ورؤساء الأقسام وطلبة الدراسات العليا في كليات الاقتصاد والإدارة, وجميع المهتمين برفع مستوى أدائهم القيادي في إدارة فرق العمل.

مدة الدورة:

خمسة أيام بمعدل خمس ساعات تدريبية في كل يوم

 المدرب:

علي جبران -  دكتوراة إدارة وقيادة تربوية \ ماليزيا

          أستاذ مشارك\ كلية التربية- جامعة اليرموك- الأردن

مستشار ومدرب معتمد لدى العديد من المراكز والمعاهد التدريبية في الأردن والخليج والجزائر وماليزيا وتركيا وكندا

دورة مهارات ادارة الصراع

"ان الصراع هو نضال متصل ضد قوي معينة معادية‏,‏ وصولا إلي أهداف محددة "

 

تقديم:

لقد كان الصراع والنزاع على تنوعهما طبيعة من طبائع البشر منذ القديم، وقصة ابني آدم عليه السلام دليل على أن الخلاف قد يوقع الحقد والضغينة حتى بين الأخوين من أب واحد. وان إدارة مثل هذا الصراع يعتبر فنا له قواعده واصوله التي يجب ان يلتزم بها حتي تقودنا إلي حل النزاع وتحقيق الأهداف المرجوة.

 

ان الصراع بطبيعته‏,‏ وأيا كان مجاله,‏ هو نضال متصل‏,‏ يجري في ظروف صعبة‏,‏ ضد قوي معينة معادية‏,‏ وصولا إلي أهداف محددة‏,‏ قريبة أو بعيدة‏,‏ وقد يكون ذلك للتغلب عليالعقبات‏,‏ كما قد يكون إطلاقا لقوي كامنة او استردادا لحقوق مسلوبة‏.‏

 

ان هذا الصراع بأبعاده ومكوناته المختلفة يمثل التحدي الحقيقي الذي يواجه القيادة ايا كان ميدان عمل تلك القيادة. وان مقدار النجاح الذي يتيسر للقيادة في صراعاتها المختلفة انما يتوقف على موهبتها الفكرية وكفاءتها الاستراتيجية ومهاراتها السياسية والادارية مع الاخذ في الاعتبار المستوى النوعي للموارد البشرية والمستوى الكمي للموارد المادية وخصائص البيئة الاجتماعية والسياسية وغيرهما.

أهداف الدورة:

  1. أن يعرف المشارك مدلول كل من المفاهيم التالية: الادارة و الصراع.
  2. أن يتعرف المشارك على الأسباب المؤدية الى الصراع.
  3. أن يتعرف المشارك على مستويات الصراع والخلاف.
  4. أن يتقن المشارك مهارات ادارة الصراع.
  5. أن يتعرف المشارك على المبادىء العامة في ادارة الصراع.
  6. أن يعرف المشارك سياسات حل المشكلات.

مزايا الدورة:

  1. الدمج بين الاتجاهات الحديثة في ادارة الصراع والتأصيل الاسلامي لها.
  2. استخدام أساليب نظرية وورشات عمل تطبيقية لتعميق الخبرات.

أهم محتويات الدورة:

  1. مفهوم الادارة والصراع.
  2. أسباب الصراع الرئيسية.
  3. مستويات الصراع والخلاف.
  4. مهارات ادارة الصراع.
  5. المبادىء العامة في ادارة الصراع.
  6. سياسات حل المشكلات.

 

الفئة المستهدفة:

موظفو وإداريو مختلف المؤسسات التربوية والتعليمية وغيرها وطلبة الدراسات العليا في كليات التربية- قسم الادارة التربوية, والتربويون والمهتمون.

مدة الدورة:

أربعة أيام بمعدل خمس ساعات تدريبية في كل يوم

المدرب:

علي جبران -  دكتوراة إدارة وقيادة تربوية \ ماليزيا

          أستاذ مشارك\ كلية التربية- جامعة اليرموك- الأردن

مستشار ومدرب معتمد لدى العديد من المراكز والمعاهد التدريبية في الأردن والخليج والجزائر وماليزيا وتركيا وكندا

مقولة

 

 

 

انماء ثقافة الحوار

الحوار الايجابي: هو الحوار الموضوعي الذي يرى الحسنات والسلبيات في ذات الوقت، ويرى العقبات ويرى امكانيات التغلب عليها، وهو حوار صادق عميق وواضح الكلمات ومدلولاتها وهو الحوار المتكافئ الذي يعطي لكلا الطرفين فرصة التعبير والابداع الحقيقي ويحترم الرأي الاخر ويعرف حتمية الخلاف في الرأي بين البشر واداب الخلاف وتقبله. 


د.علي جبران و د. وليد مساعدة / بحث ثقافة الحوار من المنظور الاسلامي واهميته في حل المشكلات الطلابية في الجامعات. 

لمشاهدة البحث كاملا ...

http://www.alijubran.net/index.php/2013-07-21-21-04-32/17-2013-08-17-16-17-13

رمضان مبارك وكل عام وأنتم بخير

الى جميع زوار الموقع الأكارم...

أبارك لكم حلول شهر رمضان المبارك

وكل عام وأنتم بخير

وكل عام وأنتم الى الله أقرب

وكل عام والأمة في عزة وكرامة وتمكين

تقييم المستخدم:  / 0
سيئجيد 

كيف تجعل موظفيك شركاء لا أتباع

إعداد: د. علي جبران

إن الإدارة الناجحة المخلِصة هي سِرّ نجاح الدول في كل زمان ومكان. وما سادت الحضارات في العالم قديماً وحديثاً إلا بتميُّزها في إدارتها. من هنا فإن الإدارة هي سِرّ نجاح المؤسَّسات في الدولة وسِرّ ازدهارها، وهي العُنصُر الرئيسيّ للتغيير وتحسين الفاعلية في أجواء المؤسَّسة وفي نفوس أفرادها ممّا يُؤدِّي إلى تحقيق أسمى الأهداف والطموحات.

ويُنظَر إلى الإدارة من عِدّة زوايا مختلِفة، فمِن الإداريين من يرى أن الإدارة هي عملية توجيه للأفراد العاملين وبيان المهمّات الموكَلة إليهم مع تقديم النُّصْح والإرشاد، وكل ما يحتاجونه من معلومات وموادّ، من أجل ضمان سير العمل نحو الهدف المطلوب. وقد رأى بعضهم أن الإدارة أقرب إلى أن تكون مهارة وفناً وقُدْرة على استخدام ما هو مُتوافِر من طاقة بشرية أو تسهيلات مادّية. إلا أن آخَرين فَهِموا الإدارة على أنها هَيْمنة وسيطرة على الآخَرين، وذلك لإجبارهم على العمل بكفاءة ومهارة وبذل أقصى جهد ممكِن في العمل. ولكن يحِقّ لنا أن نتساءل: أين مفهوم الهيْمَنة من الإدارة الناجحة**؟ هل يُراد من بعض الأشخاص أن يسيطروا على آخَرين؟ أم أن المطلوب أن ينتفع كل شخص في المجتمَع بأكبر قَدْر ممكِن من أفراد مجتمَعه برُوح التعاون والمؤاخاة لا بروح السيطرة والهيْمَنة والإذلال واحتقار الآخَرين وقُدُراتهم والنظر إليهم على أنهم أقلّ مَنزِلة ومَكانة. وبهذا المعنى يُفهَم التسخير الذي أراده الله في الآية الكريمة: "أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" الزخرف [32] وليست الهيمنة والسيطرة التي لا تخلو من مَهانة وإذلال لبعض أفراد المجتمَع.

تنوُّع الأساليب الإدارية: 

إنّ أنماط إدارة المؤسَّسة وطريقة أدائها للعمل يعود أساساً إلى شخصية مدير المؤسَّسة، وحيث إن المدير يقف على رأس الجهاز الإداريّ في المؤسَّسة، فإن مُيوله وطِباعه وفلسفته ومُعتقَداته تنعكِس على التنظيمات والنشاطات والقرارات التي يتّخذها، والتي يقوم بتنفيذها العاملون معه داخل المؤسَّسة. لذلك فإننا نجد أن المؤسَّسات تُدار بأحد الأساليب التالية.

1- نمط إداريّ استبداديّ تسلُّطيّ يقوم على أساس الاستبداد بالرأي والتعصُّب واستخدام أساليب التخويف والترهيب، ويعتقد الإداريّ أنه أفضل من يعلم، بل ويتوقع خضوع المؤسَّسة له، وهو يرى أن السُّلْطة هي مركز قوته فلا يُفوِّضها للآخَرين، ويحتكر توجيه المؤسَّسة وتحديد أهدافها، وتعيين أساليب عملها وتحديد الأدوار واتخاذ القرارات، ويستخدم أساليب الإرغام والإرهاب والتخويف، ولا يفتح باب الحوار وسماع الرأي الآخَر. وإن كثيراً من أولئك يستخدمون هذا الأسلوب ليُخْفوا ضعف شخصياتهم التي لم تستطع أن تدير مؤسَّساتهم بهدوء وحُجّة ومنطِق. والإداريّ التسلُّطيّ يأمر مرؤوسيه بما عليهم فعله وكيف ومتى وأين دون نقاش، ويكون الإداريّ مُنعزِلاً لا تربطه بمرؤوسيه علاقات إنسانية. وينتج عن هذا النمَط انعدام العلاقات الإنسانية السليمة، وانعدام التعاون، وانعدام الثقة بين العاملين والمدير، وانخفاض الرُّوح المعنوية بين العاملين، والقضاء على رُوح المبادَرة وضَعْف الرَّغْبة في الإبداع.

2- نمط إداريّ ارتجاليّ أو فوضويّ يقوم على إيصال المعلومات إلى العاملين، وتَرْك مُطلَق الحرية لهم في التصرُّف دون تدخُّل، وهو ما يُقلِّل الإنتاج، ولا يبعث على احترام العاملين لشخصية المدير. وينتج عن ذلك عدم تحديد المسؤولية الأمر الذي يُؤثِّر في تحقيق الأهداف وضياع وحدة العمل، ويشعر العاملون تحت هذا الأسلوب من الإدارة بالضياع والقَلَق وعدم القُدْرة على التصرُّف ما يُدلِّل على ضَعْف كبير في قُدُرات ومهارات المدير لتسيير شُؤون المؤسَّسة.

3- نمط إداريّ ديمقراطيّ يقوم على احترام شخصية الفرد وحُرّية اختياره، وتطبيق فلسفة الإقناع والاقتناع، وأن القرار للأغلبية دون تسلُّط أو خوف أو إرهاب، مع تشجيع المدير للعاملين معه على العمل والإنتاج وتنمية الذات، ولا يطلب لنفسه امتيازات خاصّة يرفضها لهم، وهو ما ينتج علاقات إنسانية سليمة بين المدير ومرؤوسيه، ومُشارَكة المرؤوسين في مختلِف المهمّات، والتعاون المستمِرّ لنجاح الأهداف والرُّؤى، والإيمان بقيمة الفرد وكَرامته وقُدْرته على العمل، والشعور بالرِّضا والثِّقة المتبادَلة بين المدير والمؤسَّسة ورَفْع الرُّوح المعنوية للعاملين. وهذا الأسلوب لا يمكِن أن يُضعِف من هَيْبة المدير، لأن قوّته تكمُن في قوة رُؤاه المستقبلية وطموحاته البعيدة وليس في عُلوّ صوته أو حدة سَطْوته.

حقيقة الإدارة:

إن الإدارة الناجحة تنظر إلى السُّلْطة على أنها رِعاية للمجتمَع بشكل عامّ ولمجتمَع المؤسَّسة بشكل خاصّ. لذلك فإن الإدارة بهذا المفهوم هي وسيلة ورسالة، وأمانة وخدمة، وليست مطلباً ذاتياً يسعى من خلاله المدير إلى تأكيد وجوده السُّلْطويّ بما له من قوّة وقُدْرة على التوجيه والتحريك. لذلك فإن من أهمّ واجبات الإدارة توجيه الموارد البشرية في المؤسَّسة نحو خدمة بعضها بعضاً، وعلى الإدارة تقديم الخدمة لباقي الأفراد.

 

إن السُّلْطة ليست مَصدر قوة المدير وإنما هي فُرصة لمعرفة الآخَرين، ولا بُدّ من البُعْد عن أساليب القَهْر أو التهديد، بل لا بُدّ من الاعتماد على المشارَكة والشورى، والميل لإقناع الآخَرين للعمل معه لا من أجله، فهم شُرَكاء وليسوا تابعين. بالإضافة إلى ضرورة العمل على تطوير مهارات الأفراد بأقصى ما يمكن، وهو ما يُؤهِّلهم لتولِّي الإدارة فيما بعدُ .

 

إضافة إلى ما سبق فإن الإدارة الناجحة هي التي توجِّه الأفراد العاملين في المؤسَّسة ليس فقط إلى ما فيه مَصلَحة العمل والمؤسَّسة وإنما إلى ما فيه مصلحة الفرد نفسه في دُنْياه وآخِرته. بذلك فإن الإدارة تهدف إلى إرشاد الفرد العامل إلى كل ما هو خير من القيم والأخلاق والمبادئ وإلى الأعمال الصالحة. هذا بالإضافة إلى أن الإدارة الفعّالة تسعى إلى تنمية الأفراد وإعدادهم للارتقاء بكفاءاتهم، والسعي إلى تطوير مهاراتهم، وليس فقط توظيف طاقاتهم والاستفادة منها .

يُضاف إلى مفهوم الإدارة الناجحة بُعْد قياديّ لا بُدّ من توافره لكل من يحمل رؤية استراتيجية لمؤسَّسته يتمثَّل في الفاعلية والحيوية حيث يتمّ تحريك الناس نحو الهدف المنشود، والعمل على التأثير في الآخَرين وتحفيزهم وتوجيههم لتحقيق غرض ما، ثم صناعة الدافعية حيث تتمكّن الإدارة من تعبئة وتحفيز الآخَرين كي يندفعوا ذاتياً نحو تحقيق الطموحات المشتركة الاستراتيجية المطلوبة... إدارة ناعمة إن المدير الذي ينطلق في إدارته من مُنطلَق قياديّ يرى ضرورة تحقيق جملة من القضايا أهمها إيصال الرؤيا الاستراتيجية إلى الأفراد، والعمل على بناء العلاقات الإنسانية القوية بين جميع أفراد المؤسَّسة، والسعي للتأثير في الآخَرين، واستخدام أساليب التحفيز والتشجيع والتعزيز، بالإضافة إلى العمل على تطوير مهارات وقُدُرات الأفراد. وكل ذلك لا يمكن أن يتحقَّق بأسلوب الشِّدّة والقَسْوة، فإن ذلك يصنع نُفوراً شديداً لدى الأفراد. إن تحقيق القضايا السابقة يمكن أن يكون حليف إدارة ناعمة تُؤمِن بضرورة مَدّ الجسور مع جميع أفراد المؤسَّسة مهما عَظُم أو قَلّ شأنهم. إنّ حُسْن التعامل، واللُّطْف في الحديث، وبناء البيئة الإيجابية في المؤسَّسة كفيل أن يصنع التحفيز لدى الأفراد، وهو ما يُعمِّق ولاءهم وانتماءهم لتلك المؤسَّسة، والنتيجة جَنْي الثِّمار الإيجابية وتحقيق الأهداف العليا.

لنشر هذه الصفحة على قنوات التواصل الإجتماعي

Submit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn